
هُنّ في عيوننا
آخر مقالات بنفسج في قسم «هُنّ في عيوننا» — مختاراتٌ تُعنى بالمرأة وقضاياها بلمسةٍ دافئة.
هُنّ في عيوننا
علاء اللقطة: فلسطين سيدة تستنطق ريشتي
طبيب فلسطيني متخصص في التجميل. وما بين طب التجميل، وفن الرسم الجميل، تشابكت خيوط شخصيته التي تشكلت بينهما. فاشتهر علاء اللقطة كفنان كاريكاتور فلسطيني. كثيرون لا يعرِفون عن دراسته الطب أو كونه جراح تجميل بارع...!
هُنّ في عيوننا
"عمر عاصي" وحكايا نساءٍ شكّلن طينته بالحب
أمٌ من بين كفّيها تنهمر خبرات الحياة، وثلاث بنات لهن "عالمٌ ساحر"، وجدتان ملهمتان، ورفيقة درب جاءت لتكون حلقة جديدة في سلسلة النساء الرائعات. هذا هو الوسط الأسري الذي يعيش فيه المدون الفلسطيني "عمر عاصي"، مؤكدًا أن النساء مؤثرات بقوة في حياته، كلّ امرأة في محيطه تركت أثرًا في زاوية ما، ينعم بذلك منذ...
هُنّ في عيوننا
في يوم الأم... ماذا يقول الأبناء؟
في يوم الأم، طلبت "بنفسج" من ضيوفها طلبًا سهلًا في ظاهره، معقّدًا في حقيقته، هو باختصار: "نريد كلمةً منك عن أمّك"، التفكير في مضمون تلك الكلمة، واختيار مفرداتها، وغمسها بالمشاعر، أمورٌ أعجزت بعض من طر
هُنّ في عيوننا
زياد خداش والمرأة : "المزيج المعقّد"
يحترم المرأة، يؤمن بمكانتها، يكتب عنها، لكن خارج النص رجلٌ مصمم على العزوبية، يرفض الزواج لكنه يتمنى أن يكون أبًا لبنتٍ تكون له قلبًا وبيتًا، ورغم أن له أختين، إلا أنه يفتقد الأخت في حياته. هذا المزيج الغريب يعطينا لمحة عن علاقة كاتب القصة الفلسطيني زياد خدّاش بالمرأة التي يتحدث عنها في هذا الحوار.
هُنّ في عيوننا
أيمن العتوم يعترف: أنا مغرمٌ بالنساء
"نحن لولا النساء لكنّا هباء منثورًا، لكنّا زبدًا فوق ماء البحر، فأما الزبد فيذهب جفاءً، وأما ما ينفع الناس؛ المرأة... فيمكث في الأرض"... هذه الكلمات كانت ختام حديث ضيف "بنفسج" في هذا الحوار، الشاعر والروائي الأردني الدكتور أيمن العتوم.
هُنّ في عيوننا
بقلبها وعزمها.. هكذا أسندت أمل زوجها ساري
"وحدها مع زوجه، وحدهما هكذا حرفيًّا، حملا همّ قضيّته واعتقاله القاسي لدى السلطة، دارا على مقرّات الأجهزة الأمنية، وحدهما، طرقا باب المحكمة العليا، وحدهما، وسّطتا مؤسسات حقوق الإنسان، وحدهما، استنجدتا بالمحامين، وحدهما، تكفّلتا بكل ما يلزمه، وحدهما، انشغلتا به، طعامه، وشرابه، وكتبه، ومجلاته، وملابسه،...